كتاب السر

كتاب السر

كتاب السر والذي يستند في محتواه على مفهوم قانون الجذب، حيث يخبرنا أن الإنسان هو من يجذب إليه كل ما يحدث حوله. فالإنسان من يجذب النجاح إليه إذا فكّر فيه، أو يجذب إليه الفشل إذا تكرر في قرارة نفسك أنه سيفشل، أي أن الإنسان هو من يؤثر في مستقبله عن طريق أفكاره وقناعاته التي يحدّث بها نفسه -هكذا يقول الكتاب-، كما لو أن أفكار الإنسان تشبه المغناطيس. فحينما يفكّر الإنسان في أمر إيجابي؛ فإنه يكوِّن طاقة إيجابيه تجذب إليه كل ما هو إيجابي، والعكس صحيح.

ولذلك نجد أحياناً أن الكثير من مخاوفنا تتحقق، وتشرح المقولة الشهيرة التالية ذلك: "كل ما هو متوقع، آتٍ "

يندرج هذا الكتاب تحت قائمة كتب التنمية البشرية، التي تحاول الأخذ بيد القارئ نحو فهم النفس الإنسانية ومساعدتها عن طريق القصص التحفيزية، والحلول التي يمكنها أن ترشده للتغلُّب على مشاكله المالية، الشخصية، العملية، الاجتماعية وغيرها من الأمور الحياتية التي تؤثّر على الحالة النفسية له.

صدر كتاب السر عام 2006، وطبقاً لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز، فقد ظلّ الكتاب متربعاً على قائمة الكُتب الأكثر مبيعاً لمدة 146 أسبوعاً، تم بَيْع ما يزيد عن واحد وعشرين مليون نسخة، وتُرجم إلى أربعة وأربعين لغة، ووفقاً لمجلة فوريس فإن الفيلم والكتاب حققا معاً أرباحاً وصلت إلى ثلاثمائة وثلاثين مليون دولار، كان نصيب الكاتبة منهم 12 مليون دولار.

مؤلفة كتاب السر

هي روندا بايرن Rhonda Byrne  وُلِدت في الثاني عشر من مارس عام 1951، في أستراليا، عملت في مجال الإنتاج التلفزيوني منذ بدايتها وحتى الآن، بالإضافة إلى الكتابة، وقد قامت بتأليف كتاب السر  The Secret عام 2006.

محتويات الكتاب

تقوم فكرة الكتاب الأساسية على مفهوم قانون الجذب، أي أن الأشياء المتشابهة تنجذب إلى بعضها البعض، وقد طرح الفيلسوف أفلاطون نفس الفكرة عام 390 قبل الميلاد، حين قال أن الكون يجعل الأشياء المتماثلة تتجاذب.

وطبقاً للكتاب، فإن كل ما وصلنا إليه خلال حياتنا اليومية؛ ما هو إلا نتيجة لأفكارنا التي سيطرت علينا في الأيام الماضية، وأن تلك الأفكار تحققت نتيجة لتفكيرنا العميق فيها؛ بحيث يكون التفكير هو عامل الجذب لما يحدث معنا.

وينقسم الكتاب إلى عشرة فصول - بالإضافة إلى المُقدمّة في البداية ونبذة عن المشاركين في النهاية - وهم :

  • السر ينكشف.
  • تبسيط السر.
  • كيف تستخدم السر.
  • العمليات الفعّالة.
  • سر المال.
  • سر العلاقات.
  • سر الصحة.
  • سر العالم.
  • السر لاكتشاف نفسك.
  • سر الحياة.

وسيتم تناول محتوى كل فصل من الكتاب بالترتيب:

أولاً: السر ينكشف

كثيرًا ما يجمع الناس ثروة كبيرة، ثم يخسرون ثروتهم، ثُم يكسبونها مرة أخرى، يُفسّر ذلك؛ بأن الذين يمتلكون الثروات يراودهم الخوف من فقدانها، وعندما يخسرونها بالفعل يتحرروا من مخاوفهم، وحينها يكون بوسعهم التركيز مرة أخرى؛ لإعادة بناء ثروتهم من جديد.

وهنا ينكشف السر ويكون "قانون الجذب" فالشبيه يجذب الشبيه، وأن قوة العقل هي التي تجذب الأفكار، فعلى سبيل المثال أولئك الذين يفكّرون دائماً فيما لا يريدون أن يحدث لهم ويتساءلون لماذا لا ينجحون في حياتهم؟ الإجابة تكمُن في أنهم بدلاً من أن يفكروا فيما يريدون تحقيقه، ركزوا كل أفكارهم على العكس حيث مخاوفهم، وعلى هذا الأساس يجب أن يكون الإنسان واعياً فيما يفكر فيه، لأن الأفكار تصير واقعاً.

معظم الناس لا يدركون حتى أنهم يفكّرون بطريقة سلبية، والمشكلة هي أن الكون لا يفهم كلمة "لا" ونتيجة لذلك، يفسر الكون "لا أريد أن أتأخر" بــ "سوف أتأخر"،  لذلك تقترح الكاتبة في هذا الفصل بالتأمل وصب التركيز على الأفكار الإيجابية لحياة أفضل وتشير إلى أن إحدى أهم وسائل التحكم بالعقل البشري هو ممارسة التأمل.

ثانياً: تبسيط السر

إذا كنت تعتقد أنك لا تتحكم في مصيرك ، فإنك سوف تجذب المواقف التي تجعلك عاجزًا، تكمن الحيلة في إخبار الكون بأنك تتحكم في حياتك، والأهم أن تخبر الإنسان نفسه بذلك في البداية، وعليه أن يستمع إلى جسده، فالمشاعر السلبية ستسبب ألماً في المعدة، وفي الصدر وغيرهما، وهذا بمثابة تحذير من وجود تردد سلبي في الأفكار.

يجب أن تصبح مدركاً لمشاعرك، وتعرف جيداً ما الذي تشعر به؛ لأن هذا هو الطريق الأقصر لمعرفة ما تفكّر فيه، فكل شيء تفكر فيه وتشعر به سيصنع مستقبلك. فإذا كنت قلقاً أو خائفاً فأنت تجلب حينئذ المزيد من القلق إلى حياتك، لذا ينصح الكتاب بوضع قائمة ببعض الأشياء التي تُغير مزاجك لتستعين بها مثل: ذكريات جميلة لا تُنسى، أو خطط مستقبلية تمنحك الأمل، أو لحظات مرحة، أو مشاهد طبيعية لأماكن زرتها من قبل.

ثالثاً: كيف تستخدم السر

مُفتاح استخدام السر ثلاث كلمات هم : ( اطلب - صدِّق - تلّقى ).

  • اسأل: يجب أن تسأل نفسك بوضوح ما الذي تريده؟ فإذا لم تعرف ما الذي تريده بالتحديد؛ فإنك ستحصل على نتائج مختلطة.

  • صدّق: يجب أن تؤمن بما تريده، وتؤمن بداخلك أن ما ترغب فيه سوف تحصل عليه؛ لأن القلق سيجلب الطاقة السلبية إليك، وتؤكد المؤلفة أن تصديق ما تريده حقاً هو أصعب خطوة.
  • تلّقى: تشرح بايرن أنه إذا أردت شيئاً فعليك التصرف كما لو أنك حصلت عليه بالفعل. فعلى سبيل المثال إذا كنت تريد شراء سيارة فتصرف كما لو أنك امتلكتها بالفعل. فكّر في الأماكن التي سوف تذهب إليها، وأين ستضع سيارتك، كل هذا سيرسل طاقة إيجابية حتى تتحقق السيارة أخيراً.

رابعاً: العمليات الفعَّالة

يركز هذا الفصل على التمارين الذهنية التي تساعدك على "طرح الأسئلة ، واعتقادها، وتلقيها".

وتستشهد بايرن بمحاضرة قدمها نيفيل جودارد في عام 1954، يقترح فيها - وهو ميتافيزيقي يهتم بما وراء الطبيعة - أن يقضي الإنسان بضع دقائق قبل النوم في إعادة أحداث اليوم في ذهنه، ولكن بدلاً من تصوّر اليوم كما لو أنه حدث دون إرادته، يعيد أحداث اليوم كما لو أن ما حدث قد أراده فعلاً، وتلك التمارين الذهنية ستؤثر إيجابياً على اليوم التالي صباحاً.

وتؤكد بايرن أن العديد من المخترعين العظماء في التاريخ اعتمدوا على التصور والخيال لتحقيق اختراعاتهم، وأشارت إلى الأخوين رايت اللذين قاما باختراع أول طائرة، والقيام بأول تجربة طيران ناجحة 17 ديسمبر 1903، فالتخيل يجعل الإنسان بدلاً من أن يكون قلقه من "كيف" فيتعامل مع الأمر كما لو أنه تم فعلاً دون أن ينشغل بكيفية حدوثه.

وتقدم الكاتبة العديد من الأمثلة الأخرى، بما في ذلك واحداً عن شقيقتها التي أرادت منذ فترة طويلة الانتقال من أستراليا إلى الولايات المتحدة، لكنها لم تستطع معرفة كيف تفعل ذلك بالتحديد؛ لذا قررت في النهاية اتخاذ الإجراءات اللازمة كأنها تعرف موعد السفر. باعت متعلقاتها، وعبأت حقائبها وبدأت في تنظيم حياتها كما لو كان لديها موعد مغادرة بالفعل. في غضون شهر كانت على متن طائرة تحملها إلى الولايات المتحدة.

وتنصح المؤلفة  بكتابة أهدافك على لوحة في مكان مرئي، لتتمكن من رؤيتها يومياً؛ لأن هذا يعمل على ترسيخ إيمانك بحدوث ما تريد، فقط كل ما عليك فعله هو أن تقرر الشيء الذي تريده وستحصل عليه.

خامساً: سر المال

يوضح هذا الفصل كيف يمكن لقانون الجذب أن يجعلك غنيًا، الكتاب يرتكز على قاعدة أساسية، مفادها أن أي شيء يمكن للعقل تصوره، فمن الممكن تحقيقه، لكي تجذب المال؛ عليك أن تركّز على الثروة بطريقة إيجابية، فالتذمُّر مراراً وتكراراً لأنك لا تملك ما يكفي لن يجذب إليك المال، على العكس؛ لذا ركِّز على أن لديك ما يكفي حالياً، فهذا سيبث الطاقة الإيجابية التي ستمكنك من الحصول على المزيد.

يوضح جاك كانفيلد - مؤلف، متحدث احترافي، مقدّم حلقات تلفزيونية، مدرّب، ورجل أعمال، وهو الذي ألّف كتاب " تشيكن سوب فور ذا سول" أنه نشأ مع معتقدات محددة للغاية حول الثروة. اعتاد على الاعتقاد بأن "الأشرار فقط لديهم المال" و "المال لا ينمو على الأشجار" ونتيجة لذلك؛ لم يكن لديه أي شيء، فعمل جاك في البداية معلماً في إحدى المدارس الثانوية في شيكاغو، ثُم سُرعان ما أصبح مُولِعًا بتعلم كيف يحفِّز طلابه غير الناجحين. خلال بحثه، قابل جاك مليونير شيكاغو العصامي والعالم الناجح دابليو كلمنت ستون - والذي كان الناشر لسكسس ماغازين ورئيس شركة كومبايند إنشورانس، ومؤلف لعدة كتب، والذي بدوره أخبر جاك بأن عليه أن يصنع هدفاً، ويركز على التصور الذي سيحققه، بعد فترة قصيرة قام جاك بتأليف كتاب" تشيكن سوب فور ذا سول"، وانتهى به الأمر بالحصول على شيك بقيمة مليون دولار.

ليس هناك زمن بالنسبة للكون وليس هناك حجم بالنسبة للكون، فالحصول على مليون دولار هو بسهولة الحصول على دولار واحد، والسبب الوحيد الذي يجعل أحدهما يأتي أسرع من الآخر هو اعتقادك أنت. فإذا اعتقدت أنك تستطيع أن تحصل على مبلغ المليون دولار بنفس سهولة الحصول على مبلغ دولار واحد؛ فحينها ستمتلك المليون دولار.

تقدم بايرن نصائح وتذكيرات في كتاب السرThe Secret:

  • أخبر نفسك أنه يمكنك شراء الأشياء وتحمّلها حتى لو بدا ذلك مستحيلاً في الوقت الحالي.
  • ضرورة  التخلي عن "كيف"، لنترك فكرة أن الثروة لا تأتي إلا نتيجة لعمل شاق، الحقيقة هي أن المال يمكن أن يأتي من أي مكان.
  • طريقة أخرى لجذب الأموال هي "العطاء". ففكرة "لدي ما يكفي من المال للعطاء" ستجعل الثروة حقيقة.

وتختم بيرن هذا الفصل  بالقول "أن الرخاء هو حق مكتسب لكل شخص، فالمال لا يجلب التعاسة، وأن الإيمان بالثروة والسعادة يسيران جنباً إلى جنب، ومن المهم ألا تتعارض التصرفات مع الرغبات، فإذا أردت شيئاً تصرف كما لو أنك حصلت عليه بالفعل".

سادساً: سر العلاقات

قبل أن تحاول الدخول في علاقة ما؛ ليعتني بك الطرف الآخر، لابد أن تعتني أنت بنفسك أولاً قبل الآخرين، إذا لم تحب نفسك وتحترمها؛ فإنك ترسل إشاره لمن حولك بأنك لست مهماً ولا تستحق الحب والاحترام!، والعكس صحيح، فحينما تحب نفسك؛ سيعمل هذا التردد الإيجابي على بث إشارات تجذب إليك أشخاص يحبونك، ويهتمون لأمرك.

وتروي بايرن في هذا الفصل عن رجل ظل يبحث عن الرومانسية، لكن جدران منزله كانت مُغطاة بلوحات لنساء ملامحهن حزينة، وبمجرد استبداله لتلك اللوحات بأعمال فنيّة تعبّر عن الحب؛ فقد حصل عليها بالفعل.

سابعاً: سر الصحة

كيف ينطبق قانون الجذب على الصحة؟

وفقاً للدكتور جون ديمارتيني، فإن الوهم يكون له أكبر أثر على صحة الإنسان، وأن العقل البشري هو العامل الأساسي في فنون الشفاء، لدرجة قد تكون أكثر تأثيراً من الدواء.

حينما يحيط الإنسان نفسه بأفكار سلبية، يزداد الوضع سوءاً، فالمرض لا يمكن أن يبقى في الجسم إلا عندما يحتفظ به الناس في عقولهم؛ لأن الحديث المستمر عن المرض سيخلق المزيد من الطاقة السلبية. فإذا كنت تعاني من مرض ما، وتركز عليه وتفكر فيه وتتحدث عنه إلى الناس؛ سيؤدي هذا إلى تكوين المزيد من الخلايا المريضة.

ويروي الفصل مثالاً عن رجل يُدعى موريس غودمان، والذي تحطمت به الطائرة، وأخبره الأطباء أن الأمل في شفائه ضعيف للغاية، يقول موريس أنه استخدم عقله ورغب في قرارة نفسه أن يُشفى، وبالفعل في غضون بضعة أشهر خرج متعافياً من المشفى. "لا شيء مستحيل ما دمت تؤمن به."

ثامناً: سر العالم

يمكن تلخيص هذا الفصل باقتباس قصير عن كارل يونغ: "ما تقاومه مستمر."

أحياناً تؤدي مقاومة الشيء الذي تخشاه إلى صب المزيد من الطاقة فيه، فمثلاً من خلال التركيز على مكافحة الفقر أو الحرب، يضع العالم الطاقة في هذين الأمرين السلبيين، بدلاً من توجيه تلك الطاقة إلى السلام والثروة.

المفتاح هو إدراك ما لا نريده ثم التركيز على عكس ذلك؛ لذا بدلاً من التفكير في الحرب والبؤس الذي تجلبه، من الأفضل التركيز على التغييرات الإيجابية التي يمكن إجراؤها، فمن خلال تجاهل السلبية، فإن الكون يتلقى المشاعر الإيجابية، وسترتد إليك المشاعر ذاتها.

كانت الأم تيريزا شخصية ذكية، لقد قالت: " لن أحضر مظاهرة مناهضة للحرب، ولكن إذا كانت لديكم مظاهرة للسلام فادعوني، لقد عرفَت السر".

ليس بوسعك مد يد العون للعالم بتركيزك على الأشياء السلبية، فعند التركيز على الأحداث السلبية للعالم؛ فإنك تجلب المزيد من الأشياء السلبية إلى حياتك في الحين نفسه.

ثم يشارك مايكل برنارد بيكويث أسطورة "ليس كافيًا". ويقول إن الناس اعتادوا على فكرة أنه "ليس كافيًا"؛ ونتيجة لذلك، يعاني الناس من الخوف والجشع والمشاعر السلبية الأخرى؛ لأنهم يشعرون أنه يجب عليهم المحاربة من أجل ما يريدونه قبل أن يأخذه شخص آخر. ومع ذلك، يعتقد بيكويث أن هناك ما يكفي دائماً. وتعزز بايرن هذه الفكرة بقولها أنه بما أن كل شيء يأتي من داخل العقل، فإنه من المستحيل "ألا يكون هناك ما يكفي" للجميع، يخلق العقل كل ما يمكن أن يتخيله؛ لذلك لا توجد حدود حقيقية لما يمكنك تحقيقه.

تاسعاً: السر لاكتشاف نفسك

تتحدث بايرن هنا عن الجانب الروحي للسر. فالإنسان لا ينحصر في جسده فقط، فهو كائن روحي أكثر من كونه مادياً. أفكارك اليوم هي التي ستحدد ما ستكون عليه غداً، لذا عليك أن تتحرر من ماضيك. سنجد أن الكثيرين يشعرون بأنهم ضحايا ويبقى معظمهم عالقاً في الماضي، كأنهم الوحيدون الذين تعرضوا لذلك،وفي الحقيقة هذا سيجعلهم عالقون أكثر. حين يبدأ الناس بالتركيز على ما يريدونه؛ فإن ما لا يريدونه سيختفي، وما يريدونه سيبدأ بالتحقق.

فالشخص الذي يوجّه عقله نحو الجانب السلبي والقاسي من حياته، ويعيش فيه مراراً، سيؤدي إلى مستقبل شبيه بالماضي الذي ينتمي إليه، ولذلك فعندما تسيطر على أفكارك؛ ستكمن هنا كل قدراتك.

تقول بايرن من المهم  أن نتوقف ونسأل "ما الذي أفكر به الآن؟ ما الذي أشعر به الآن؟". بمجرد إصدار السؤال في الكون؛ ستظهر الإجابة في مرحلة ما. فالوعي هو مفتاح "التقاط" الإجابة، حيث يمكن أن تأتي الإجابة بأشكال مختلفة، مثل: عنوان إحدى الصحف، أو محادثة سماعية، أو حتى إلهام مفاجئ، أو صورة ذهنية.

عاشراً: سر الحياة

يكمُن سر الحياة في الاستمتاع بما تقوم به مهما كان الشيء الذي تقوم به غير مهم وسطحي بالنسبة للآخرين. وهناك حكمة تقول: " إذا لم ينطو الأمر على متعة وبهجة فلا تقم به ".

أسأل نفسك "ما الذي يسعدني؟" وقُم به، حينها سيُغدق عليك قانون الجذب كل ما يجلب لك البهجة، وعلى هذا الأساس ستصبح السعادة الداخلية شُعله تنير حياتك، وتجلب لك المزيد من السعادة الخارجية.

لكن، عليك أن تعلم أن قانون الجذب نصف الطريق، بينما قانون العمل هو الطريق كله، بالجذب تستحضر ما تريد، وبالعمل تحصل عليه.

 

موضوعات متعلقة
آخر تحديث: الأربعاء، 5 ديسمبر 2018 03:12 مساءًا
بواسطة: ساره حسين